الرئيسية اخبار جهة الدار البيضاء- سطات خزان المغرب للحبوب والقطاني وتساهم بشكل مميز في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية

جهة الدار البيضاء- سطات خزان المغرب للحبوب والقطاني وتساهم بشكل مميز في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية

كتب في 6 نوفمبر 2022 - 1:19 م
مشاركة

تبلغ المساحة المزروعة بالحبوب على الصعيد الوطني 4,3 مليون هكتار أو 63٪ من مساحة الصالحة للزرعة و و يبلغ معدل الإنتاج خلال السنوات الأخيرة 63 مليون قنطار. يساهم القمح اللين بنسبة 48٪ من إنتاج الحبوب ، يليه الشعير (29٪) والقمح الصلب (21٪) و 2٪ فقط لبقية الحبوب.

يعتبر قطاع الحبوب من أهم قطاعات الإنتاج الفلاحي في المغرب. لها وزن اجتماعي واقتصادي مهم. تساهم بنسبة 10 إلى 20٪ من الناتج الداخلي الخام الفلاحي حسب الظروف المناخية ، بالإضافة إلى دورها في الأمن الغذائي واستقرار النشاط الزراعي وتوفير الشغل في العالم القروي وتطوير الصناعة الغذائية. كما أنه مترابط مع القطاعات الأخرى القطاع الحيواني نظرًا لأهمية الحبوب المعدة لتغذية الحيوانات (الشعير ، والذرة ،…).

كما أن قطاع المطاحن الصناعي يتوفر على أزيد من 164 وحدة ، من بينها 137 وحدة للقمح الطري. تتجاوز قدرة الطحن لهذه المطاحن 10 ملايين طن / سنة وهي مخصصة أساسًا للقمح اللين (87٪).

و تحتل القطاني الغذائية المرتبة الثانية في الدورة الزراعية و تبلغ المساحة المزروعة 270.000 هكتار أو 4٪ من مساحة الصالحة للزراعة بإنتاج يبلغ 2 مليون قنطار في السنة جيد. يساهم الفول بنسبة 35٪ من يليه الحمص (25٪) والعدس (17٪) والجلبان (13٪) و 10٪ لباقي القطاني.

تعد جهة الدار البيضاء- سطات القطب الاقتصادي الأول للمملكة،  فهي تعتبر خزان المغرب للحبوب والقطاني وتساهم بشكل مميز في التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بفضل  إمكاناتها الفلاحية المهمة و البنية التحتية ونسيج الصناعية الفلاحية المتطورة التي تتوفر عليها. و يصل معدل الإنتاج الحبوب بالجهة إلى 15,25 مليون قنطار على مساحة 845.000 هكتار منها 60.000 هكتار مسقية (52.000 هكتار منها مسقية بالري الكبير) و 10.000 هكتار تكثيف إنتاج الحبوب عبر الزرع المباش. و تعد جهة الدار البيضاء- سطات أول منتج للحبوب حيث تساهم بنسبة 24٪ من الإنتاج الوطني. و بهذا فهذه الجهة تساهم بشكل كبير في الأمن الغذائي في البلاد.

و تتوزع المساحة المزروعة على ثلاثة أصناف القمح الطري (40٪) والقمح الصلب (26٪) والشعير (28٪) و أصناف أخرى  (6٪). كما تنتج الجهة  220.000 قنطار من القطاني على مساحة 52.200 هكتار تهم أربعة أصناف على الخصوص منها الفول (30 ٪)، العدس (34 ٪) ، الجلبان (20 ٪)  والحمص ،(%16). زيادة على دور هاتين السلسلتين في ضمان الأمن الغذائي فهي تساهم بشكل فعال في تحسين خصوبة التربة.

بالإضافة إلى ذلك ، تساهم جهة الدار البيضاء-سطات بنسبة 25 ٪ من الإنتاج الوطني من البذور المختارة. ويصل معدل الإنتاج بالجهة  400.000 قنطار من البذور المختارة يتم إنتاجها على مساحة 10.000 هكتار.

كما أن تفوق الجهة في إنتاج الحبوب و القطاني يعتبر نتيجة اعتماد التكنولوجيات الحديثة من قبل الفلاحين في إطار مخطط المغرب الأخضر من حيث استعمال البذور المختارة و الأسمدة و الأدوية و مكننة عملية الحرث و الزرع (90 ٪ )، إضافة على التعبئة الشاملة للفلاحين و المهنيين و الشركاء وجميع الفاعلين في القطاع من أجل تطوير سلسلة الحبوب و القطاني بالجهة وكذلك تعزيز وسائل الإنتاج للوصول إلى الأهداف االمتوخات. ناهيك عن دور التأمين الفلاحي المتعدد المخاطر المناخية  للحبوب و القطاني التي يشمل الجفاف والبرد والفيضانات و الثلوج والرياح الشديدة والعواصف الرملية.

و قد تم إنجاز 5 مشاريع تتعلق بالتجميع على صعيد الجهة على مساحة 53108 هكتار لفائدة 16800 فلاح مجمّع.

و بالنسبة لتثمين المنتوجات، فتحتل جهة الدار البيضاء – سطت الصدارة في تواجد وحدات التثمين حيث تضم أزيد من 91 وحدة بطاقة استعابية تصل إلى 17 مليون قنطار منها 74 مطحنة بطاقة استعابية 40 مليون قنطار في  السنة و 40 وحدة لتخزين وتوضيب الحبوب والقطاني و وتتوفر على شبكة كبيرة من مكثري البذور ووجود مجموعة من مشاريع التجميع  بالإضافة إلى وجود المركز الجهوي للبحث الزراعي بمدينة سطات المتخصص في تطوير سلسلة الحبوب والقطاني.

كما أن قطاع مطاحن الدقيق عرف تطورا مهما حيث تتمركز عدد مهم من المطاحن بالجهة (38٪ من العدد على الصعيد الوطني) وقدرة كبيرة لإنتاج الدقيق (37٪ على الصعيد الوطني). يتم تنظيم هذا القطاع في إطار الفدرالية المهنية لأنشطة الحبوب التي تضم  الجمعية المغربية لمنتجي الحبوب والقطاني  AMPCL  و والجمعية المغربية لمكثري البذور (AMMS)، والتي تقع مقرها  في الجهة. كما تتوفر الجهة على الجمعية الجهوية لمنتجي الحبوب والقطاني  ARPCL  و والجمعية المغربية لمكثري البذور (ARMS).

تعليقات الزوار ( 0 )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *