اخبار

جماعة سيدي موسى بنعلي عمالة المحمدية تعرف تجربة جديدة في مجال الطرق غير المصنفة

مما لاشك فيه هو ان جهة الدار البيضاء – سطات راكمت تجربة كبيرة في مجال تهيئة الطرق القروية غير المصنفة من خلال الاعتماد على تقنيات جديدة وخاصة في المرحلة الأخيرة التي اعتمدت التكسية بالطبقة الأحادية ، وفي إطار تنزيل برنامج تهيئة الطرق القروية غير المصنفة اختار مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة الاطلاع على تجربة  جهة الدار البيضاء –سطات فيما يخص تهيئة الطرق القروية غير المصنفة وذلك من اجل اعتماد تقنيات تهيئة تضمن جودة عالية و ديمومة كبيرة مع كلفة معقولة  وذلك من خلال الانفتاح على ممارسات باقي جهات المملكة في هذا المجال ، هذا وتجدر الإشارة الى القيام بالتجربة المذكورة  في احدى الاوراش التي هي قيد الإنجاز ( جماعة سيدي موسى المجدوب عمالة المحمدية نموذج) وذلك عن طريق تقنية   معالجة  المواد الإضافية و التكسية أحادية او ثنائية الطبقات ، والهدف هو إعطاء توضيحات حول تقنيات التهيئة المعتمدة  ومراحل تطورها  والنتائج الميدانية المحصل عليها .

 وبخصوص هذه التجربة “تهيئة الطرق غير المصنفة في المناطق القروية “صرح رئيس جماعة سيدي موسى بن علي عمالة المحمدية على ان الامر  يعتبر من المشاريع الحيوية لتحسين البنية التحتية وتسهيل الوصول والتنقل لسكان هذه المناطق، و تعد هذه الطرق غير المصنفة ذات أهمية كبيرة لربط القرى ببعضها البعض وربطها بالمراكز الحضرية والخدمات الأساسية مثل المدارس والمستشفيات والأسواق مع تحسين جودة هذه الطرق التي كانت تعد بالأمس عن طريق مادة “التوفنة ” والتي غالبا ما تصبح غير فعالة وغير لائقة وتشكل مشاكل عديدة بالنسبة لمستعمليها واليوم ولأول مرة سوف تصبح طرق مجهزة بمادة “الزفت ” ولا يمكن لهطول الامطار عليها ان تأثر فيها .

 وأضاف رئيس جماعة سيدي موسى بن علي  عمالة المحمدية بان العناصر الأساسية لتجربة تهيئة الطرق غير المصنفة هي كالتالي :

1دراسة الجدوى والتخطيط:

   – تقييم الوضع الحالي و فحص حالة الطرق الحالية ومدى الحاجة إلى تحسينها أو إعادة بنائها.

   – تحليل التكاليف والفوائد المالية والموارد اللازمة للمشروع وتقدير الفوائد المحتملة من تحسين الطرق.

2 التصميم الهندسي:

   – اختيار المواد المناسبة مع استخدام مواد بناء تتناسب مع البيئة المحلية والتضاريس.

   – تصميم الطرق و مراعاة معايير السلامة والكفاءة في تصميم الطرق لضمان سهولة التنقل وسلامة المستخدمين.

   3 تنفيذ المشروع:

   – إشراك المجتمع المحلي و ضمان مشاركة السكان المحليين في عملية التنفيذ مما يعزز من قبول المشروع واستدامته.

   – استخدام المعدات والتكنولوجيا المناسبة و الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة والمعدات المناسبة لتسريع عملية البناء وضمان الجودة.

4 الصيانة والإدارة

   – تحديد خطة صيانة دورية للطرق لضمان بقائها في حالة جيدة لفترة طويلة.

   – متابعة جودة الطرق وإجراء التحسينات اللازمة عند الحاجة

وقال الرئيس كذلك حول الفوائد المتوقعة من تهيئة الطرق غير المصنفة:

– تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المدارس والمستشفيات والأسواق.

– دعم التنمية الاقتصادية و تسهيل نقل المنتجات الزراعية والبضائع مما يعزز من الاقتصاد المحلي.

– تحسين نوعية الحياة و تسهيل التنقل والوصول مما يساهم في تحسين نوعية الحياة للسكان القرويين.

من جهة أخرى قالت احدى المستشارات عن مجلس جهة الدار البيضاء –سطات التي كانت حاضرة خلال هذا الورش حول التحديات المحتملة بحيث 

تكون تكلفة بناء وصيانة الطرق مرتفعة خاصة في المناطق النائية بالإضافة الى 

التعامل مع التضاريس الصعبة والظروف المناخية القاسية ( الظروف البيئية) وذلك من اجل إدارة المشروع و ضمان التنفيذ الجيد والاشراف المستمر على جودة العمل

 وأضافت المستشارة بمجلس جهة الدار البيضاء – سطات على انه بتطبيق هذه الخطوات، يمكن تحقيق تجربة ناجحة في تهيئة الطرق غير المصنفة بالمناطق القروية، مما يعزز التنمية المستدامة ويحسن من ظروف المعيشة في هذه المناطق. 

الورش حضره تقنيون ومسؤولون عن مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة وكذا بعض التقنيون ومستشارون عن مجلس جهة الدار البيضاء –سطات .

شارك المقال شارك غرد إرسال