في إطار الاستعداد للدخول المدرسي المقبل 2024/2025 وفقا لمضامين المقرر الوزاري 24/016 الصادر بتاريخ 03 يوليوز 2024، بشأن تنظيم السنة الدراسية 2024-2025،ت حت شعار” من أجل مدرسة عمومية ذات جودة للجميع” ومواصلة للجهود المبذولة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق 2026/2022، وتعزيزا لدينامية تنفيذ مختلف برامج الإطار الاجرائي لخارطة الطريق برسم سنتي 2024 و 2025، وكذا استكمالا للتدابير المتعلقة بالدخول المدرسي، عملت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بعدة تدابير و إجراءات لضمان انطلاقة جيدة للموسم الدراسي الحالي، حيث تم عقد سلسلة من اللقاءات التواصلية مع مختلف المتدخلين للتداول والنقاش في مجموعة من القضايا التربوية في مقدمتها برنامجي: مؤسسات الريادة بالسلك الابتدائي (41 مؤسسة رائدة بمعدل 50% من مجموع المؤسسات) و إعداديات الريادة (إعدادية بالوسط القروي وأخرى بالحضري)، من خلال تقديم تقرير حول أشغال إعادة التأهيل و تجهيز المؤسسات المنخرطة في البرنامجين مع عرض المستجدات و التحديات للدخول المدرسي الحالي، وهي كالتالي:
- التعليم الأولي: ستستقبل 402 وحدة للتعليم الأولي (281 بالوسط القروي) الأطفال، وستسمح الطاقة الاستيعابية المتوفرة بالعمومي باستقبال 10366 طفلة وطفل منها 5638 بالوسط القروي، وسيستقطب التعليم الخاص 5711 طفلة وطفل، أما عدد الأطفال بالتعليم غير المهيكل فيقدر عددهم ب1982، و بذلك سيصل عدد المتمدرسين بالتعليم الأولي على صعيد الإقليم إلى 17159 طفلة وطفل منهم 5723 بالوسط القروي، وبهذا سيعرف التعليم الأولي تطور بنسبة 95%، علما أن التعليم الأولي العمومي يتوقع أن ترتفع نسبته ب4%، ويتوقع أن ينخفض التعليم الأولي غير المهيكل ب10%، أما في ما يخص عدد الأقسام بالتعليم الأولي العمومي يتوقع أن يبلغ 504 قسما، منها 339 قسما بالوسط القروي.
- التعليم الابتدائي والثانوي بسلكيه:
يمكن التفصيل فيه عبر المحاور التالية:
1 العرض المدرسي: الدخول المدرسي 2024/2025، سيعرف إحداث 3 مؤسسة تعليمية، يحتضن الوسط القروي 02 مؤسسة من هذه المؤسسات المحدثة ، وسيصل بذلك عدد المؤسسات التعليمية على المستوى الإقليمي، بجميع الأسلاك، إلى 259 مؤسسة، 62 منها بالوسط القروي، بالإضافة إلى 127 مدرسة فرعية للتعليم الابتدائي، ومن المرتقب أن تمكن هذه المؤسسات من التوفر على 2164 حجرة دراسية على المستوى الإقليمي منها 28 حجرة جديدة، ويحتضن الوسط القروي 922 حجرة دراسية منها 10 حجرة جديدة، وستسمح الطاقة الاستيعابية التي ستتوفر عليها الإقليم، ببلوغ ما مجموعه 3405 قسما منها 1412 قسما بالوسط القروي، هذا فضلا عن 504 قسما للتعليم الأولي بالمدارس الابتدائية العمومية،منها 339 بالوسط القروي.
2 الطلب على التمدرس: يتوقع أن يبلغ عدد المسجلين الجدد في المستويات الأولى من الأسلاك التعليمية الثلاثة للتعليم العمومي ما مجموعه 26478 تلميذا وتلميذة 8428 منهم بالوسط القروي، بمعدل تطور سنوي يبلغ %2.3 بالنسبة للتعليم الابتدائي و%4.5 بالنسبة للإعدادي و%3.5 بالنسبة للتأهيلي، وسيبلغ مجموع تلاميذ التعليم العمومي بالأسلاك التعليمية الثلاثة 110797 تلميذا وتلميذة، منهم 39257 بالوسط القروي، بمعدل تطور سنوي يبلغ %2 بالنسبة للتعليم الابتدائي و%3.7 بالنسبة للإعدادي و%3.1 بالنسبة للتأهيلي، إضافة إلى 10366 تلميذا وتلميذة بالتعليم الأولي العمومي منهم 5638 بالوسط القروي، كما أنه ومن المتوقع أن تستقبل مؤسسات القطاع الخاص ما مجموعه 35503 تلميذا وتلميذة، وهو ما يمثل %24.3 من المجموع العام للتلاميذ والتلميذات، بمعدل تطور سنوي يبلغ حسب السلك: %1,3 بالنسبة للتعليم الابتدائي و%0.6 بالنسبة للإعدادي و%0,3 بالنسبة للتأهيلي.
3 وضعية الأقسام: تتمثل المعايير المعتمدة في تشكيل الأقسام بالنسبة للدخول المدرسي 2025/2024، والتي تستهدف ضمان ظروف تحصيل ملائمة من خلال تخفيف أعداد التلاميذ داخل الأقسام، فيما يلي:
- بالنسبة للتعليم الابتدائي: 30 تلميذا بالقسم كحد أقصى بالسنة الأولى و36 تلميذا بالقسم، و40 تلميذا بالقسم كحد أقصى في باقي المستويات؛
- بالنسبة للتعليم الثانوي بسلكيه: 36 تلميذا بالقسم، و40 تلميذا بالقسم كحد أقصى بجميع المستويات.
وتبعا لنتائج الخريطة التربوية 2025-2024، تم احترام تطبيق هذه المعايير في غالبية الأقسام، فيما ترتبط أسباب تعذر تطبيق هذه المعايير في باقي الأقسام أساسا بالإكراهات التي تطرحها محدودية البنيات المادية للمؤسسات التعليمية، وكذا الحاجيات من الموارد البشرية.
- كثافة أقسام التعليم الابتدائي
- بالنسبة لمستوى الأولى ابتدائي: %11 من الأقسام أحادية المستوى على الصعيد الإقليمي تحترم معيار 30 تلميذا بالقسم كحد أقصى، وتصل هذه النسبة إلى %8 بالوسط القروي.
- بالنسبة لباقي مستويات التعليم الابتدائي: يرتقب تطبيق المعيار 36 تلميذا بالقسم كحد أقصى في %27 من باقي أقسام التعليم الابتدائي على المستوى الإقليمي، وترتفع هذه النسبة بالوسط القروي لتصل إلى %8.
ويصل عدد الأقسام التي يتوقع أن تتجاوز 36 تلميذا بالقسم إلى 201 قسما، أي ما يمثل %9,9 من الأقسام.
- كثافة أقسام التعليم الثانوي الإعدادي
يرتقب تطبيق المعيار 40 تلميذا بالقسم كحد أقصى في %56 من أقسام التعليم الإعدادي على المستوى الإقليمي، وتبلغ هذه النسبة بالوسط القروي %41.
ويصل عدد الأقسام التي يتوقع أن تتجاوز 40 تلميذا بالقسم إلى 370 قسما، أي ما يمثل %44 من الأقسام
- كثافة أقسام التعليم الثانوي التأهيلي
يرتقب تطبيق المعيار 40 تلميذا بالقسم كحد أقصى في %69 من أقسام التعليم التأهيلي على المستوى الإقليمي، وتبلغ هذه النسبة بالوسط القروي %74، أم عن الأقسام المشتركة، فيخضع تشكيلها لمعيار، مستويين كحد أقصى وبمعدل لا يتعدى 30 تلميذا بالقسم ، وتشير نتائج الخريطة التربوية 2024/2025 إلى أن الأقسام المشتركة بمستويين، عددها: 160 قسما، بنسبة 8% من مجموع الأقسام.
4 معطيات بيداغوجية:
يمكن تقسيمها إلى ما يلي:
- معطيات حول تعميم الأمازيغية: يتوقع أن يصل عدد تلاميذ بالتعليم الابتدائي بالإقليم الذي سيتم تدريسهم اللغة الأمازيغية 33560 تلميذا وهو ما يمثل 59,3% من مجموع تلاميذ التعليم الابتدائي بالإقليم، ويتوقع أن تصل عدد المؤسسات بالإقليم (دون الفرعيات) التي ستدرس بها الأمازيغية إلى 57,3% من مجموع المؤسسات.
- معطيات تعميم اللغة الإنجليزية: يتوقع أن يصل عدد تلاميذ الإقليم الذي سيدرسون اللغة الإنجليزية إلى :
- عدد التلاميذ بالسنة الأولى إعدادي6289 وهو ما يمثل 50,6% من مجموع تلاميذ بالسنة الأولى إعدادي بالإقليم؛
- عدد التلاميذ بالسنة الثانية إعدادي8674 وهو ما يمثل 82,1% من مجموع تلاميذ بالسنة الثانية إعدادي بالإقليم؛
- عدد التلاميذ بالسنة الثالثة إعدادي10396 وهو ما يمثل 100% من مجموع تلاميذ بالسنة الثالثة إعدادي بالجهة؛
- عدد تلاميذ الثانوي الإعدادي الذي سيدرسون اللغة الإنجليزية 25359 وهو ما يمثل 76% من مجوع تلاميذ الثانوي الإعدادي بالإقليم.
وعموما، وبفضل تأطير السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات والمصالح المركزية للوزارة و تظافر جميع الفعاليات التربوية بالمديرية من أطر لهيئة التأطير والتفتيش والمراقبة والتقييم وهيئة الإدارة والتدبير والأستاذات والأساتذة ورؤساء المصالح والموظفين بالمديرية، وانخراط إيجابي للفرقاء الاجتماعيين والمنابر الإعلامية وجمعيات الإباء والأسر وجمعيات المجتمع المدني، والسيد عامل صاحب الجلالة على إقليم برشيد والسلطات والمنتخبين؛ سيواصل الإقليم في حصد النتائج الإيجابية وتبوؤ الريادة على المستوى الجهوي في مختلف النتائج الدراسية والمسابقات وتحسين مؤشرات الجودة بالمنظومة التربوية، في إطار تحقيق الأهداف المتعاقد بشأنها في إطار نجاعة الأداء المرتبط بتنزيل الإطار الإجرائي لخارطة الطريق 2022-2026.
وإذ نتوجه إليهم جميعا بأصدق عبارات الشكر وعظيم الامتنان، نرجو من الجميع الاستمرار في دعم المنظومة التربوية من أجل مدرسة ذات للجميع، ومتمنيتنا بالتوفيق والسداد لناشئتنا التربوية وموسم دراسي موفق للجميع.
