اخبار

عامل برشيد ينهي فوضى عملية التلقيح ويفتح القاعة المغطاة كمركزا رئيسي للعملية

أزيد من 176 الف استفادوا من الجرعة الاولي وازيد من 134 الف من الجرعة الثانية

مصطفى عفيف

في جديد الفوضى والارتباق التي عرفتها مراكز التلقيح بمدينة برشيد، منذ أيام، انطلقت مند صباح اليوم الجمعة، بتعليمات من نورالدين او عبو عامل  إقليم برشيد، بتحويل القاعة المغطاة مولاي الحسن بمدينة برشيد، إلى مركز خاص بتلقيح المواطنين،  والغاء مركز الحي الحسني لضيق المكان، بحيث شرعت المصالح المعنية في عملية تهيئة الفضاء الداخلي للقاعة بكل التجهيزات لاستقبال المواطنين والمواطنات، انطلاقاً من اليوم الجمعة، وذلك من أجل تخفيف  الضغط على المراكز  الصحية بالمدينة وخاصة مركز الحي الحسني الذي  عرف اكتظاظاً خلال الأيام الأخيرة، وصل الحد إلى الهجوم على المركز من طرف المواطنين الذين حاولوا اقتحامه بعدما عمدوا إلى تخريب الشباك الحديدي لنوافد، وهي الفوضي التي تسبب فيها قرار وزارة الصحة القاضي بإزالة شرط التلقيح في المركز التابع لعنوان السكن، وتخفيض سن المعنين بعملية التلقيح، والغاء المواعيد.

ويأتي قرار عامل برشيد بتحويل القاعة المغطاة كمركز لتلقيح، بعد موجة احتقان بين المواطنين الذين يتجمهرون من 10 صباحا من كل يوم وحتى الساعة السادسة مساءا، ينتظرون دورهم  لأخد الجرعات، في وقت اصطدم عشرات المواطنين ممن توجهوا للمركز الصحي ركراكة بمدينة برشيد من اجل تلقي الجرعة الاولي بقرار الطبيب مسؤول بالمركز الصحي المذكور، يرفض تلقيحهم بدعوى أنهم غير قاطنين بتراب الملحقة الادارية التابع لها المركز الصحي وذلك من أجل، من أجل إغلاق المركز الصحي قبل الوقت المحدد في الثامنة مساء،  بحسب بلاغ وزارة الصحة وهي أفعال تتعارض مع بلاغ الوزارة التي ألغت  العمل بمواعيد أخذ جرعات اللقاح المضاد لكورونا،  واخبرت جميع المواطنين بأن يأخذوا هذه الجرعات في أي مدينة أو مركز صحي بتراب المملكة، كما أن له الحق في أخذ الجرعة الأولى أو الثانية بأي مركز على المستوى الوطني يختاره رغم أنه غير مسجل به..

وتسعى السلطات المحلية ومصالح الصحة العمومية بمدينة برشيد، من خلال هذا المركز إلى تسهيل عملية التلقيح الجارية، والتي تستهدف البالغين 25 سنة وما فوق، لكسب رهان الوقاية من خطر الانتشار السريع للفيروس مع تصاعد أعداد الإصابات المؤكدة خلال هذه الأيام  والتي تجاوزت 90 حالة يوميا.

وفي إطار عملية التتبع قام عامل إقليم برشيد صباح اليوم بزيارة للقاعة المغطاة من أجل الوقوف على سير عملية التلقيح، حيث وقف على كيفت تدبير العملية التنظيمية.

هذا وكشفت مصادر “ليك بريس” أن عدد الحالات المسجلة بإقليم برشيد مند بداية ظهور فيروس كورونا  5269 حالة مؤكدة، 4895 استوفوا مدة العلاج، في حين لازال 309 قيد التتبع الطبي، في حين بلغ عدد المواطنين المستفيدين من الجرعة الاولى  لحدود أول أمس الخميس، 783 176 الف ، وعدد المستفيدين من الجرعة الثانية614 134 الف،  في وقت  تسير السلطات الإقليمية والصحية ببرشيد، من خلال اجتماعات مراطونية من أجل  استقبال حوالي 360 الف مواطن أي بنسبة 80 في المائة ساكنة الإقليم للاستفادة من عملية التلقيح على مستوى 22 جماعة ترابية، وهي العملية التي  تمت من اجلها تعبئة 34 مؤسسة للرعاية الصحية كمراكز مخصصة لتلقيح المواطنين ضد فيروس كورونا المستجد موزعين على مستوى 14 جماعة بإقليم برشيد وفقا لتقسيم المراكز الصحية وروافدها، كما تم الاستعانة بالمتدربين ممن يتابعون دراستهم بالمعاهد الخاصة بالصحية للمشاركة في عملية التلقيح.

شارك المقال شارك غرد إرسال