اخبار

قلعة السراغنة.. نشاطا ثقافيا جمع بين الندوة العلمية و الأمسية الشعرية

نظمت جمعية الرصد العربية, وجمعية أدباء النهضة بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة القاضي عياض، أمسية شعرية حول واقع اللغة العربية وإشكالية التواصل
في أمسية ثقافية شاعرية غنية بالمعرفة والجمال، انعقد لقاء حول واقع اللغة العربية وإشكالية التواصل، حيث اجتمع الشعراء والأدباء ليكشفوا عن خبايا لغتنا الجميلة، ويبحثوا في التحديات التي تواجهها في عصر السرعة والتقنيات الحديثة. كانت الأمسية مساحة للتأمل والحوار، وللتعبير عن الحب العميق للغة العربية التي هي روح هويتنا ومفتاح ثقافتنا.
الأمسية كانت من تقديم الدكتور مصطفى شوقي متمني،
شارك في الأمسية نخبة من الشعراء المبدعين، ممن أضفوا على اللقاء رونقاً خاصاً وأجواء حيوية:
الشاعر محمد اللغافي، الذي تناول في قصائده العلاقة بين اللغة والذاكرة الثقافية، الشاعرة نادية الزوين، التي أبدعت في عرض تجربتها الشعورية واللغوية بأسلوب رقيق وجذاب.


الشاعر محمد بودلاعة، الذي أبرز دور الشعر في الحفاظ على لغتنا ومواجهة التحديات الحديثة.
الشاعر محمد خلادي الذي أبدع في اللغة
الشاعر حميد بركي، الذي أسهم بأشعاره العميقة في إثارة النقاش حول التواصل والهوية اللغوية.


الشاعرة ضحى بنمنصور، التي أضفت على الأمسية لمسة من الإحساس الرقيق والحكمة الشعرية.
الشاعر رشيد سحيت، الذي تناول في مداخلاته التجربة المعاصرة للغة العربية وضرورة تطوير أساليب التعبير بها.


تميز اللقاء بتفاعل الحضور واندماجهم في الحوار، حيث طرحت الأسئلة، وتبادلت الآراء، وتعمّق النقاش حول كيفية صون اللغة العربية من الانحرافات المعاصرة، وتعزيز حضورها في جميع مجالات التواصل الثقافي والإعلامي.


كانت هذه الأمسية فرصة للتذكير بأن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي جسر يربط الماضي بالحاضر، وحافظة للهوية، ومرآة للفكر والشعور. انتهت الأمسية بروح من الحماس والإلهام، تاركة أثرها العميق في نفوس الحاضرين، ومتمنية أن تكون خطوة نحو المزيد من الأمسيات الثقافية التي تحتفي بلغتنا وترسخ مكانتها في حياتنا اليومية.

شارك المقال شارك غرد إرسال