في سياق البطولة الرياضية الوطنية 50 لمؤسسات والمراكز الاجتماعية التي دأبت مؤسسة التعاون الوطني على تنظيمها منذ 50 سنة،نظمت مديرية مديونة الاقصائيات الخاصة بمؤسسات الإقليم يومي السبت والأحد 7و 8 فبراير 2026، وذلك تحت شعار :” التنشيط الرياضي والثقافي في خدمة التربية و الادماج” ،وقد انطلقت هذه التظاهرة بتنظيم استعراض الفرق المشاركة وسط أهم شوارع مدينة مديونة،حيث تميز الاستعراض هذه السنة بمشاركة جمعيات أصحاب الدراجات النارية الكبرى Redspirit و Bride friends،هذا بالإضافة إلى بعض المجموعات الموسيقية.

أما مساء يوم السبت فقد احتضنت دار الطالبة مديونة سهرة فنية من تنشيط نزلاء تنزيلات المؤسسات الاجتماعية،حيث عرف هذا الحفل تقديم عدة فقرات( اغاني،رقصات،زجل،اسكيتشات)،ايضا تم تكريم السيدة سعاد فطواكي باعتبارها أول امرأة تلج عالم الدراجات النارية من الحجم الكبير بالمغرب،حيث انخرطت في هذا المجال الرياضي منذ بداية الثمانينات.

أما صباح يوم الأحد 8 فبراير فقد شهدت ملاعب ثانوية الاطلس المنافسات الاقصائية التي همت رياضات: كرة القدم،كرة السلة،كرة اليد،الكرة الطائرة وكذا السباق على الطريق اناث وذكور.
وقد شارك في هذه الاقصائيات مؤسسات ( دار الطالبة مديونة،دار الطالب سيدي حجاج،دار الميمة واناث،دار الطالبة المجاطية،دار الطالبة سيدي حجاج,دار الميمة ذكور).
وقد اختتم هذه التظاهرة الرياضية بتنظيم حفل توزيع الكؤوس والميداليات على الفرق الفائزة،حيث حضرت هذا الحفل عدة شخصيات وفعاليات محلية.
من جانب آخر تم في نفس الحفل توزيع الجوائز على التلميذات والتلاميذ المتفوقين خلال الدورة الاولى من السنة الدراسية،حيث تميزت في هذا الصدظ التلميذة شروادي إكرام المقيمة بدار الطالبة مديونة بحصولها على معدل قياسي (19,36).
في الختام تناول الكلمة المدير الإقليمي للتعاون الوطني ليؤكد على أهمية التنشيط الرياضي والثقافي داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية وضرورة وضع برامج أسبوعية أو نصف شهرية بهذا الخصوص،خاصة و أن الأنشطة الموازية تساهم في الرفع من المستوى الفكري للمستفيدات والمستفيدين وكذا تحسين قدراتهم التواصلية والمعرفية بشكل عام،منوها في هذا الباب بالدعم الوازن الذي يقدمه عامل الإقليم لمختلف المؤسسات الاجتماعية بإقليم مديونة،الامر الذي جعلها قبلة لعدد من الوفود الأجنبية خلال السنة الماضية( الكوت ديفوار،بلجيكا،النيجر),حيث زارت هذه المؤسسات مختلف المؤسسات واطلعت على طرق التدبير والتسيير المتبعة من طرف الجمعيات المشرفة عليها،كما اطلعت على مرافقها وفضاءاتها المتنوعة وكذا التصاميم الهندسية المعتمدةةفي بناء واحداث كل نوع من أنواع المؤسسات المتواجدة بالاقليم(المسنون،الاطفال،الأشخاص بدون مأوى،الاطفال في وضعية إعاقة….الخ).

في نفس السياق توقف المدير الإقليمي عند برامج ومخططات مؤسسات التعاون الوطني والوزارة الوصية على مستوى التأطير والتكوين وتوفير الموارد المادية والبشرية،مشيرا في نفس الوقت إلى الترسانة القانونية والتنظيمية الجديدة التي ستؤطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية،ويتعلق الأمر هنا بالقانون رقم 65.15 والمراسيم والقرارات التطبيقية له،والتي يرتقب أن تدخل حيز التنفيذ في الفترة المقبلة.
