اخبار

طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد يبعثون الحياة في فرعية مرجانة: مبادرة تطوعية ترسخ قيم المواطنة والتشارك التربوي

كريم انتك

في مبادرة تربوية تعكس روح المواطنة الفاعلة والعمل التطوعي داخل الفضاء الجامعي، نظم نادي التشارك التربوي للتنمية الطلابية المنضوي تحت المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد، بشراكة مع مجموعة مدارس أولاد سعيد امحمد التابعة لـ المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد، حملة ميدانية لتأهيل فرعية “مرجانة”، وذلك يوم الاثنين 16 فبراير 2026.

أوراش ميدانية بروح شبابية

وقد انخرط عدد من طلبة النادي في مجموعة من الأوراش التطوعية التي همّت تحسين الفضاء المدرسي والارتقاء بجماليته ووظيفيته، حيث شملت التدخلات:

  • صباغة واجهات الأقسام وإعادة الاعتبار لجدران المؤسسة.
  • رسم جداريات تربوية هادفة تحمل قيماً تعليمية وتحفيزية.
  • تهيئة المساحات الخضراء عبر البستنة وغرس أنواع مختلفة من النباتات.
  • تغليف الطاولات الدراسية لتحسين جودتها وإطالة عمرها.
  • تركيب ستائر للنوافذ من أجل توفير ظروف ملائمة للتعلم.
  • تنظيف محيط المؤسسة وإعادة تنظيم فضاءاتها الخارجية.
  • انشطة تربوية وترفيهية لفائدة تلميذات وتلاميذ الفرعية ترسيخ ثقافة التطوع والتكافل التربوي

وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة الأساتذة، وربط التكوين النظري بالممارسة الميدانية، بما يسهم في إعداد أطر تربوية واعية بأدوارها المجتمعية، وقادرة على المبادرة والعطاء خارج أسوار المدرج الجامعي.

كما عكست هذه العملية روح التعاون والتنسيق بين المؤسسة الجامعية والمؤسسات التعليمية الابتدائية، في تجسيد فعلي لمفهوم “المدرسة المنفتحة” التي تجعل من الفضاء التربوي مجالاً للشراكة والتضامن.

أثر إيجابي على المتعلمين

وقد خلفت هذه المبادرة استحساناً واسعاً في صفوف الأطر التربوية وأولياء الأمور، لما لها من أثر مباشر على تحسين ظروف التعلم والتحفيز النفسي للتلاميذ، إذ إن الفضاء المدرسي النظيف والمزين ينعكس إيجاباً على مردودية المتعلمين وشعورهم بالانتماء إلى مؤسستهم.

وتؤكد هذه الخطوة أن الرهان على الطاقات الشبابية الواعية يظل خياراً استراتيجياً للنهوض بالمدرسة العمومية، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية.

طلبة المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد يبعثون الحياة في فرعية مرجانة: مبادرة تطوعية ترسخ قيم المواطنة والتشارك التربوي

كريم انتك

في مبادرة تربوية تعكس روح المواطنة الفاعلة والعمل التطوعي داخل الفضاء الجامعي، نظم نادي التشارك التربوي للتنمية الطلابية المنضوي تحت المدرسة العليا للتربية والتكوين ببرشيد، بشراكة مع مجموعة مدارس أولاد سعيد امحمد التابعة لـ المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد، حملة ميدانية لتأهيل فرعية “مرجانة”، وذلك يوم الاثنين 16 فبراير 2026.

أوراش ميدانية بروح شبابية

وقد انخرط عدد من طلبة النادي في مجموعة من الأوراش التطوعية التي همّت تحسين الفضاء المدرسي والارتقاء بجماليته ووظيفيته، حيث شملت التدخلات:

  • صباغة واجهات الأقسام وإعادة الاعتبار لجدران المؤسسة.
  • رسم جداريات تربوية هادفة تحمل قيماً تعليمية وتحفيزية.
  • تهيئة المساحات الخضراء عبر البستنة وغرس أنواع مختلفة من النباتات.
  • تغليف الطاولات الدراسية لتحسين جودتها وإطالة عمرها.
  • تركيب ستائر للنوافذ من أجل توفير ظروف ملائمة للتعلم.
  • تنظيف محيط المؤسسة وإعادة تنظيم فضاءاتها الخارجية.
  • انشطة تربوية وترفيهية لفائدة تلميذات وتلاميذ الفرعية ترسيخ ثقافة التطوع والتكافل التربوي

وتندرج هذه المبادرة في إطار تعزيز ثقافة العمل التطوعي لدى الطلبة الأساتذة، وربط التكوين النظري بالممارسة الميدانية، بما يسهم في إعداد أطر تربوية واعية بأدوارها المجتمعية، وقادرة على المبادرة والعطاء خارج أسوار المدرج الجامعي.

كما عكست هذه العملية روح التعاون والتنسيق بين المؤسسة الجامعية والمؤسسات التعليمية الابتدائية، في تجسيد فعلي لمفهوم “المدرسة المنفتحة” التي تجعل من الفضاء التربوي مجالاً للشراكة والتضامن.

أثر إيجابي على المتعلمين

وقد خلفت هذه المبادرة استحساناً واسعاً في صفوف الأطر التربوية وأولياء الأمور، لما لها من أثر مباشر على تحسين ظروف التعلم والتحفيز النفسي للتلاميذ، إذ إن الفضاء المدرسي النظيف والمزين ينعكس إيجاباً على مردودية المتعلمين وشعورهم بالانتماء إلى مؤسستهم.

وتؤكد هذه الخطوة أن الرهان على الطاقات الشبابية الواعية يظل خياراً استراتيجياً للنهوض بالمدرسة العمومية، وترسيخ قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية.

شارك المقال شارك غرد إرسال