اخبار

الجامعة الملكية المغربية تكشف عن قميص أسود الأطلس لعام 2026

أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الثلاثاء 24 مارس، عن تقديم القميص الجديد للمنتخب الوطني لعام 2026، والذي صممته وأنتجته شركة بوما (PUMA)، المورد الرسمي للمعدات الرياضية للمنتخبات الوطنية.

وأكدت الجامعة في بلاغ لها أن التصميم الجديد يعكس مزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.

واستوحت (PUMA) أفكارها من تقنيات الطرز التقليدي المغربي، الذي يشتهر بدقته ورمزيته وجماله، وأُعيد نسخ هذه الحرف اليدوية على القمصان ليبرز التراث الثقافي المغربي على المستوى العالمي في كرة القدم.

كما أشارت الجامعة إلى أن القميص الأساسي، الذي سيرتديه اللاعبون خلال المباريات داخل الميدان، يحمل دلالات قوية ترتبط بالفخر والاعتزاز، من خلال اللون الأحمر الذي يرمز إلى الشغف والشجاعة والالتزام، بينما تزين خطوط خضراء جانبي القميص، في إشارة مستوحاة من نجمة العلم المغربي.

كما يتميز طوق القميص وأكمامه بطرز مستلهم من الخياطة المغربية التقليدية، ما يمنحه طابعا ثقافيا وأناقة خاصة، إلى جانب شعار المنتخب الوطني الذي يتوسط الصدر ويجسد معاني الوحدة والفخر. ويكتمل هذا التصميم بسروال قصير أخضر، ليضفي تناغما بصريا وحيوية على المظهر العام.

أما القميص الاحتياطي، المخصص للمباريات خارج الميدان، فيعكس بدوره مزيجا من الأناقة والهوية الثقافية. فاللون الأبيض يبرز البساطة والرقي، فيما يضفي نمط مركزي مستوحى من الطرز الأمازيغي عمقا جماليا لافتا.

وتبرز لمسات الأحمر والأخضر في تفاصيل الطوق، كتأكيد على الانتماء للألوان الوطنية، في حين صممت الأرقام بأسلوب فني متناسق ينسجم مع الطابع العام للقميص. ويستكمل هذا الزي بسروال قصير أبيض يمنح اللاعبين مظهرا عصريا ومتوازنا.

القميص الجديد يتجاوز كونه مجرد زي رياضي، فهو رمز للفخر والانتماء، سيرتديه أسود الأطلس في مشاركاتهم الدولية المقبلة، بما في ذلك كأس العالم FIFA 2026، حاملا ألوان المملكة المغربية والقيم التي تجمع الشعب وتوحده.

من خلال هذ المنتوج الجديد، تؤكد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و (PUMA)على طموحهما المشترك في جعل القميص الوطني رمزا حقيقيا للمغرب، عند تقاطع الرياضة والثقافة والابتكار، مع الاحتفاء بالتراث المغربي وتقديم لغة بصرية معاصرة تصل إلى جميع الأجيال

شارك المقال شارك غرد إرسال