اخبار

اختلالات التدبير الإداري والمالي بكلية العلوم بسطات تخرج نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب للاحتجاج

على إثر الاحتقان الغير مسبوق الذي تشهده كلية العلوم القانونية والسياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، سجل المكتب المحلي لذات الكلية، المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم العالي والاحياء الجامعية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب بقلق بالغ واستنكار شديد ما تعرفه المؤسسة من اختلالات متراكمة وخطيرة تشمل التدبير الإداري والمالي سوف تجهز على ما بقي من سمعة هاته المؤسسة العريقة بالإضافة لنهج الاسلوب العدائي اتجاه الموظفين المنتمين الى صفوف مناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

وإذ يسجل المكتب المحلي امتناع عميدة الكلية عن منح ترخيص اجتياز مباراة التوظيف في إطار أستاذ محاضر العضو المكتب في حين تمنح التراخيص لباقي الموظفين، رغم تأكيد السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار من خلال تصريحه داخل المؤسسة التشريعية في جلسة عمومية دستورية انه تم التجاوب الإيجابي مع جميع الطلبات المقدمة ، ناهيك عن الامتناع عن تنزيل مخرجات اللقاءات التي عقدت مع الوزارة الوصية و التي أكد السيد الكاتب العام للوزارة احقية ومجانية متابعة الدراسة بالنسبة للموظفين المنتمين للقطاع في إطار التوقيت الميسر وهذا ما يؤكده قرار مجلس جامعة الحسن الأول ، لكن لعميدة المؤسسة رأي آخر مبني على سياسة الانتقام من أي موظف (ة) ينتمي الى منظمتنا العتيدة منظمة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب،

وعبر المكتبالنقابي في  بيان توصلت “ليك بريس” بنسخة مكنه عن استنكاره الشديد للعشوائية التي أضحت من سمات التدبير الإداري والمالي للمؤسسة بالإضافة الى الترام على اختصاصات رؤساء المصالح، كما تساءل عن غياب مكتب الضبط بالمؤسسة بما يخالف كل الضوابط والقرارات الإدارية المعمول بها.

وشجب بيان  المكتب المحلي منح صلاحيات السوبر موظف الذي أصبح يتبجح بقربه من عميدة الكلية كما ننصحه أن السبيل الوحيد للوصول الى إطار أستاذ العليم العالي يرتكز بالأساس على الرفع من المستوى العلمي والأكاديمي وليس عبر نهج سياسة الفتنة والتملق للمسؤول التي لم تجدي نفعا في وقت سابق.

رفضه توظيف التحفيزات المالية كأداة ضغط أو ابتزاز على مناضلات ومناضلي الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.

رفضه جعل الموظف شماعة جاهزة لتعليق كل اشكال الفشل في تسيير المؤسسة، مع نهج منطق الافتراء المتواصل على الموظفين وتشويه سمعتهم، لا سيما أولئك الذين رفضوا أن يكونوا أدوات طيعة لخدمة مصالحشخصية على حساب المصلحة العامة، في محاولة الى تبخيس رصيدهم المهني المبني على الكفاءة والجدية والتفاني في خدمة المرفق العمومي

كما عدا المكتب النقابي المحلي بالمؤسسة المكتب الجهوي الجامعي بتحمل مسؤوليته النقابية وعقد اجتماع مستعجل لمناقشة الوضع المتأزم بالمؤسسة، قصد تسطير برنامج نضالي في الأفق القريب.

شارك المقال شارك غرد إرسال