اخبار

عثمان بادل من برشيد: الأصالة والمعاصرة يتجه بثقة نحو تصدر الانتخابات والحضور الجماهيري أكبر رسالة سياسية

أمام آلاف المناضلين، القيادي الحزبي يؤكد أن الإقبال الكثيف على اللقاء الجهوي يعكس قوة التنظيم واستعداد الحزب لخوض الاستحقاقات المقبلة بروح الانتصار.

في رسالة سياسية حملت الكثير من الثقة والرهان على المرحلة المقبلة، أكد عثمان بادل، عضو حزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب يسير بخطى ثابتة نحو احتلال المرتبة الأولى في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبراً أن الحضور الجماهيري الكبير الذي ميز اللقاء الجهوي التواصلي المنعقد، السبت، بمدينة برشيد، يعكس حجم الالتفاف حول الحزب وقوة تنظيمه على المستوى الجهوي.

وقال بادل، خلال كلمته أمام آلاف المناضلين والمنتخبين وقيادات الحزب، إن هذا اللقاء يشكل محطة تنظيمية وسياسية مهمة، استهلها بالترحيب بأعضاء المكتب السياسي والقيادات الحزبية والبرلمانيين الحاليين والمرشحين للاستحقاقات المقبلة، معبراً عن ثقته الكاملة في مرشحي الحزب وقدرتهم على تحقيق نتائج متقدمة خلال الانتخابات القادمة.

وأضاف أن نجاح أي محطة سياسية لا يقاس بالشعارات فقط، وإنما بالمؤشرات الميدانية، معتبراً أن امتلاء القاعة بالحضور، والإقبال الكبير الذي فاق طاقتها الاستيعابية، يمثلان دليلاً واضحاً على المكانة التي بات يحتلها حزب الأصالة والمعاصرة داخل المشهد السياسي، وعلى قوة هياكله التنظيمية وتماسك قواعده.

وكشف بادل أن القاعة عرفت إقبالاً غير مسبوق، حيث جرى تنظيم عملية دخول وخروج الحاضرين أكثر من مرة لتمكين أكبر عدد من المناضلين والمواطنين من متابعة أشغال اللقاء، مؤكداً أن هذا التوافد المكثف يعكس رغبة حقيقية في الانخراط في الدينامية التي يعرفها الحزب.

وأضاف أن بعض أعضاء لجنة التنظيم عبروا عن تخوفهم من استمرار تدفق الوافدين بسبب محدودية الطاقة الاستيعابية للقاعة، غير أنه رفض فكرة مطالبة المناضلين بعدم الحضور، قائلاً: “إذا كانت القاعة لا تستحمل الجميع، فإن قلوبنا تستحمل الجميع”، في إشارة إلى انفتاح الحزب على جميع مناضليه وأنصاره.

وفي ختام كلمته، أشاد عثمان بادل بالمجهودات التي بذلتها اللجنة المنظمة لإنجاح هذا الموعد السياسي، موجهاً تحية خاصة إلى شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة التي ساهمت، بحسب تعبيره، في التنظيم والتأطير وضمان السير الجيد لأشغال اللقاء.

واختتم اللقاء وسط أجواء حماسية، تخللتها شعارات داعمة للحزب وقيادته، في مشهد عكس حجم التعبئة التي يراهن عليها حزب الأصالة والمعاصرة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

شارك المقال شارك غرد إرسال