أثار إعلان نتائج دورة يوليوز 2026 الخاصة بدعم المهرجانات السينمائية، التي يشرف عليها المركز السينمائي المغربي، موجة استياء لدى جمعية الغد للتواصل والإبداع ببرشيد، المنظمة للمهرجان الوطني للفيلم القصير، بعدما لم يرد اسم المهرجان ضمن قائمة التظاهرات المستفيدة من الدعم العموم
واعتبرت الجمعية، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، أن استبعاد المهرجان من الدعم يشكل، بحسب تعبيرها، “إقصاءً غير مبرر”، مؤكدة أن التظاهرة راكمت، منذ انطلاقها سنة 2016، تجربة تمتد لتسع دورات، واستطاعت أن تفرض حضورها ضمن المشهد السينمائي الوطني من خلال استضافة مخرجين وممثلين ونقاد مغاربة، وتنظيم عروض سينمائية وورشات تكوينية ولقاءات فكرية لفائدة المهتمين بالفن السابع.
وأضافت الجمعية أن قرار عدم الدعم يثير تساؤلات بشأن المعايير التي اعتمدتها لجنة دعم المهرجانات السينمائية، خاصة في ظل استفادة تظاهرات حديثة العهد، معتبرة أن من حق الرأي العام والفاعلين الثقافيين الاطلاع على أسس التقييم والتنقيط التي بنيت عليها قرارات اللجنة.
وطالبت الجمعية إدارة المركز السينمائي المغربي بنشر تفاصيل تقييم الملفات وتعليل قرار عدم دعم المهرجان، مؤكدة أنها ستتخذ سلسلة من الخطوات القانونية والمؤسساتية، من بينها مراسلة مؤسسة الوسيط والجهات الرقابية المختصة، إلى جانب الهيئات الحقوقية والمهنية، من أجل المطالبة بتوضيحات حول طريقة توزيع الدعم العمومي.
وشددت الجمعية على أن قرار عدم الاستفادة من الدعم لن يمنعها من تنظيم الدورة التاسعة للمهرجان، مؤكدة أنها ستواصل تنفيذ برنامجها الثقافي بالاعتماد على إمكانياتها الذاتية وشراكات أخرى، حفاظاً على استمرارية التظاهرة ودورها في تنشيط الحركة الثقافية والفنية بمدينة برشيد.
ولم يصدر، إلى حدود الساعة، أي تعليق رسمي من المركز السينمائي المغربي بشأن ما ورد في بلاغ الجمعية أو بخصوص الأسباب التي أدت إلى عدم استفادة المهرجان من الدعم، في انتظار توضيحات قد تقدمها المؤسسة حول معايير الانتقاء ونتائج دورة يوليوز 2026.
