مصطفى عفيف
عبرت مجموعة من فعاليات المجتمع المدني، من جمعيات وفرق رياضية بجماعة بني يخلف، عمالة المحمدية، عن استنكارها لما أسمته التماطل في الإفراج عن مشروع القاعة المغطاة بحي بيتي سكن بجماعة بني يخلف، الذي مازال يراوح مكانه منذ أزيد من سبع سنوات، في وقت كانت تلك الجمعيات الرياضية تعول على هذه المنشأة الرياضية التي كان من المفترض أن تكون فضاءً رياضياً يفتخر به أبناء المدينة ويساهم في تنمية الطاقات الشابة.. لكن المشروع كتب له أن يظل متوقفا.
وكان مشروع القاعة المغطاة بتراب جماعة بني يخلف وضع حجره الأساسي سالم الشكاف، العامل الأسبق للمحمدية، بمناسبة ذكرى ثورة الملك الشعب وعيد الشباب المجيد في غشت 2018 لبناء قاعة مغطاة متعددة الرياضات، على مساحة 2820 مترا مربعا بكلفة إجمالية تبلغ 9.4 ملايين درهم، ويضم المشروع ملعبا لمزاولة رياضات كرة اليد وكرة السلة والكرة الطائرة وكرة القدم المصغرة، وكذا مدرجات تسع لمئات المتفرجين ومستودعات ومنصة شرفية وأماكن خاصة بالصحافة ومرافق إدارية وصحية أخرى. ووفقا لما هو مقرّر، فإن القاعة الرياضية المغطاة ببني يخلف ستتم إقامتها.
وهو المشروع الذي يأتي في إطار اتفاقيات شراكة مع مجموعة شركاء (عمالة المحمدية وجماعة بني يخلف وشركة العمران..)، وذلك بغية تطوير البنيات التحتية الرياضية بالإقليم عامة قبل أن تطفو على السطح مع بداية الأشغال مجموعة من الاختلالات التقنية والمادية التي ساهمت في تعثر إنجازه لأكثر من ست سنوات، وهو التعثر الذي حاول معه مجلس الجهة التعهد بإتمام هذه القاعة المغطاة، وذلك بتشكيل لجنة خاصة ستسهر على عملية التتبع، وسيكون والي الجهة هو الذي يرأس هذه اللجنة من أجل إنقاذ مشروع القاعة المغطاة الذي عانى من التمويل المادي الترقيعي، ما جعل إتمامه يبقى معلقا بالرغم من تعاقب المجالس المسيرة للشأن المحلي، ليتحول المشروع اليوم إلى أطلال، حيث أصبحت تلك البناية عرضة للسرقة بعدما أقدم مجهولون على سرقة المواد الأولية التي تركتها المقاولة التي كانت مكلفة بعملية البناء، (الخشب والحديد)، في غياب تدخل الجهات المسؤولة على مستوى الإقليم والمجالس المنتخبة، ليتحول إلى مطرح لرمي الأزبال ومأوى للمشردين وذوي السوابق.
