عقد السيد أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اجتماعاً بمقر الوزارة مع الهيئات المهنية الثلاث المعنية بقطاع تغذية الحيوانات، وهي:
جمعية مُصنّعي الأعلاف المركّبة (AFAC)،
الفيدرالية الوطنية للمطاحن (FNM)،
الفيدرالية الوطنية لتجّار الحبوب والقطاني (FNCL).
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى دعم وتسريع البرنامج الوطني لإعادة تكوين القطيع، وهدفه تقييم وضعية سوق أعلاف الماشية وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان نجاح هذا البرنامج الاستراتيجي.
وأكدت جمعية AFAC دورها المحوري بصفتها الممثل الوحيد وطنياً لمُصنّعي الأعلاف المركّبة، وانخراطها التام إلى جانب الدولة في سبيل:
تأمين تزويد مستمر وآمن ووفير بالأعلاف المركّبة،
مواكبة تقنية وميدانية للكسّابة، يشرف عليها مهندسون وأطباء بيطريون وتقنيون متخصصون.
كما شدّدت الجمعية على ضرورة التمييز بين الأعلاف المركّبة (أعلاف مركبة) والمواد الأولية (مواد أولية) التي يُشار إليها عامّة بلفظ “علف”. فالأعلاف المركّبة هي منتجات صناعية مُركّبة من عدة مكونات مُختارة ومتوازنة لتلبية الاحتياجات الغذائية الدقيقة للحيوانات، في حين أنّ المواد الأولية مثل الذرة والنخالة ومشتقات الحبوب لا يمكنها وحدها تغطية هذه الاحتياجات ولا تُعد غذاءً كاملاً.
وأبرزت AFAC أنه خلافاً لما يروج، فإن أسعار الأعلاف المركّبة لم تعرف أي ارتفاع خلال سنة 2025، بل سُجّلت انخفاضات مهمة مقارنة بسنة 2024، وذلك رغم تقلبات أسعار المواد الأولية سواء في الأسواق الدولية أو الوطنية، والتي يتحملها صانعو الأعلاف أنفسهم.
كما أن المنافسة القوية داخل القطاع تدفع الوحدات الصناعية إلى الحفاظ على أسعار معقولة، مع تعزيز التأطير التقني لفائدة المربين بهدف الرفع من إنتاجية الضيعات.
وبفضل قدرة إنتاج وطنية تصل إلى 7,5 ملايين طن سنوياً، تبقى صناعة الأعلاف المركّبة قادرة على تلبية أي طلب استعجالي لتغذية القطيع، وبكفاءة عالية حتى في ظروف الأزمة.
وتدعو AFAC جميع مُصنّعي الأعلاف المركّبة إلى مواصلة جهودهم للمساهمة، بطريقة منسقة ومستدامة، في حماية وتطوير القطيع الوطني.
