صادق مجلس جهة الدار البيضاء-سطات، خلال دورته العادية برسم شهر مارس المنعقدة يوم الاثنين بالدارالبيضاء، على مشاريع تنموية ذات طابع اقتصادي واجتماعي.
وتميزت أشغال هذه الدورة، التي ترأسها رئيس مجلس الجهة عبد اللطيف معزوز، بحضور، على الخصوص، والي الجهة، محمد امهيدية، بالدراسة والمصادقة على برمجة مجموعة من المشاريع الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتقريب الخدمات الأساسية من الساكنة، في إطار تنزيل البرنامج التنموي للجهة.
وفي إطار تعزيز فرص الشغل وتقوية جاذبية الاستثمار بالجهة من خلال تنظيم سلاسل التوزيع ، صادق المجلس، على الخصوص، على اتفاقية شراكة تهم تطوير منطقة للأنشطة الاقتصادية واللوجيستيكية بجماعة أولاد صالح بإقليم النواصر.
كما وافق أعضاء المجلس على اتفاقيتي إطار للشراكة تتعلقان بإنجاز مشروع منطقة التسريع الصناعي “أولاد صالح”، ومشروع المنطقة الصناعية “أولاد عزوز”، فضلا عن المصادقة على بروتوكول اتفاق بشأن المساعدة التقنية لتدبير مشاريع استراتيجية مرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030 بجهة الدار البيضاء-سطات.
وبهدف تجويد العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية والاجتماعية من المواطنين، صادق المجلس على اتفاقية شراكة من أجل بناء وتجهيز مركز مرجعي للصحة الإنجابية بجماعة مديونة.
كما صادق على اتفاقيات شراكة تهم بناء المركز الاستشفائي الإقليمي بسيدي البرنوصي، وتكوين الشباب التوحديين وذوي الإعاقات المماثلة المنحدرين من أسر معوزة، فضلا عن دعم مركزي تصفية الدم ببنسليمان وبوزنيقة، ومركز طب الإدمان، ومركز الأمراض النفسية ببنسليمان.
وفي إطار تسريع وتيرة التنمية الجهوية المندمجة والمستدامة، وتحسين ظروف عيش المواطنين من خلال تقوية البنيات التحتية الاقتصادية والاجتماعية بمختلف أقاليم الجهة، وافق المجلس على تعديل بعض الاتفاقيات بهدف تسريع تنزيلها.
وفي هذا الصدد، تمت المصادقة على تعديل اتفاقيات تهم أشغال الإنارة العمومية لطريق تدارت الرابطة بين المدينة الخضراء ببوسكورة ومطار محمد الخامس الدولي، وتنظيم تظاهرات في مجال الرقمنة، ودعم التكوين في التكنولوجيا الرقمية لفائدة الشباب.
كما عرفت أشغال الدورة المصادقة على برمجة الباقي من الفائض الحقيقي برسم سنة 2025.
وبهذه المناسبة، قال السيد معزوز، في تصريح للصحافة، إن أشغال الدورة تميزت بالمصادقة على مجموعة من المشاريع والبرامج الرامية إلى تقليص الفوارق المجالية وتقريب الخدمات الأساسية من الساكنة.
وأضاف أن أولويات المشاريع المصادق عليها ترتكز على الميادين الاقتصادية والاجتماعية ذات الأثر المباشر على العدالة الترابية وخلق فرص الشغل، مضيفا أن هذه المشاريع تهم، بالأساس، تعزيز الاقتصاد والتشغيل وريادة الأعمال، ودعم الدينامية الاجتماعية والرياضية والثقافية.
وسجل أنه تم تأجيل النقطة المتعلقة بانتخاب مناديب لتمثيل مجلس الجهة في مجموعة الجماعات “التعاضد” المكلفة بتسيير وتدبير مقبرة الإحسان بإقليم مديونة، إلى أشغال الجلسة المقبلة، بعد أن تقرر الإبقاء على الدورة مفتوحة.
وشهدت الدورة تقديم تقرير حول أنشطة رئاسة المجلس، وعرض حول مستوى تقدم إنجاز برنامج التنمية الجهوية 2022-2027 إلى غاية نهاية فبراير 2026، حيث أكد التقرير أن الحصيلة المرحلية سجلت نسبة إنجاز فاقت 55 في المائة، شملت مختلف مجالات تدخل الجهة.
