اخبار

سطات .. أزيد من 8 آلاف تدخل لمصالح الوقاية المدنية خلال سنة 2025

سطات – ومع

بلغ عدد تدخلات عناصر الوقاية المدنية بإقليم سطات، ما مجموعه 8 آلاف و448 تدخلا خلال السنة الماضية.

وحسب معطيات قدمت، اليوم الإثنين، بمناسبة الأبواب المفتوحة تخليدا لليوم العالمي للوقاية المدنية ، فإن تدخلات عناصر الوقاية المدنية بهذا الإقليم توزعت على 8 آلاف و 162 بالنسبة لتدخلات الإسعاف لإغاثة الأشخاص وعمليات الإنقاذ، و286 تدخلا في مجال مكافحة الحرائق.

وتميزت هذه الأبواب المفتوحة، التي أقيمت بمقر القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بسطات، تحت شعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام” بحضور عامل إقليم سطات محمد علي حبوها، وشخصيات مدنية وعسكرية، بتقديم معطيات وإحصائيات حول تدخلات عناصر الوقاية المدنية بسطات.

وشكلت هذه الأيام المفتوحة، التي تندرج في إطار انفتاح هذه المصالح على محيطها الخارجي، والتعريف بالأدوار التي يؤديها رجال الإطفاء في مختلف التدخلات، مناسبة لتقديم شروحات حول مجالات تدخلات الوقاية المدنية على مستوى الإقليم استهدفت أساسا تلاميذ المؤسسات التعليمية، وكذا فرصة للتعرف على مختلف الوسائل والمعدات المعتمدة في عمليات الإغاثة.

وبهذه المناسبة، قال القائد الإقليمي للوقاية المدنية بسطات، مصطفى الحسني، إن المغرب يشهد، على غرار باقي دول العالم، تزايدا ملحوظا في حجم وتنوع المخاطر البيئية والطبيعية، من قبيل الفيضانات وحرائق الغابات وموجات الحر والبرد والجفاف، إضافة إلى المخاطر الناتجة عن بعض السلوكيات البشرية غير المسؤولة، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا لسلامة المواطنين والبنيات التحتية ويؤثر على مسار التنمية المستدامة.

وأشار إلى أن شعار اليوم العالمي للوقاية المدنية لهذه السنة يبرز أهمية الوقاية باعتبارها الخيار الأنجع والأقل كلفة، ويؤكد ضرورة اعتماد مقاربة استباقية تقوم على التخطيط السليم، واحترام القوانين المرتبطة بالتعمير والبيئة، وتعزيز آليات الرصد والإنذار المبكر، إلى جانب تقوية التنسيق بين مختلف المتدخلين وترسيخ ثقافة وقائية لدى المواطن.

وأضاف أن الاضطلاع الأمثل بالمهام النبيلة للوقاية المدنية يقتضي دعما متواصلا لهذا الجهاز، من خلال تعزيز الإمكانيات اللوجستيكية والتجهيزات الحديثة، وتقوية الموارد البشرية عبر التكوين المستمر، مبرزا أن ترسيخ ثقافة الوقاية يظل السبيل الأكثر نجاعة لحماية الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر.

شارك المقال شارك غرد إرسال