احتضنت مدينة برشيد الإقصائيات الإقليمية للمسرح الثنائي (الديودراما) في أجواء تربوية وفنية، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة الثانية من المهرجان الوطني للمسرح الثنائي، المنظم هذه السنة تحت شعار: «المسرح المدرسي مشتل القيم والحس المواطن».
وجاءت هذه الإقصائيات ضمن المسار التنظيمي الذي يمر عبر المحطات المحلية ثم الإقليمية فالجهوية، وصولاً إلى الإقصائيات الوطنية، حيث تؤكد الوثائق التأطيرية للدورة الثانية ارتباط التظاهرة بترسيخ القيم الوطنية والتاريخية، وخاصة ما يتصل بحدث المسيرة الخضراء في وعي الناشئة.
وبتنسيق بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببرشيد ومؤسسة التفتح للتربية والتكوين، احتضنت القاعات الكبرى بدار الشباب جمال الدين خليفة فعاليات هذه المحطة الإقليمية يوم الأربعاء 18 فبراير 2026، بمشاركة مؤسسات تعليمية قدمت أعمالا ثنائية راهنت على التكثيف الدرامي وقوة التشخيص، ووضوح الرسائل التربوية.
وحكمت هذه المحطة الإقليمية لجنة تحكيم مكونة من:
????الأستاذ المسرحي يوسف هنون
????الأستاذ المسرحي أمين وادي
????الأستاذة نعيمة أسرورو
وأسفرت النتائج عن تتويج الأعمال التالية:
????جائزة العمل المتكامل: مسرحية «الصندوق» لمدرسة أجيال المدينة، التي ستمثل المديرية الإقليمية في المسابقة الجهوية.
????جائزة أحسن نص: مسرحية «نتسناو» لمؤسسة الرائد العلمية.
????جائزة الانسجام الجماعي: عمل مدرسة علي بن أبي طالب عن مسرحية «جزء منا».
????جائزة التشخيص (إناث): التلميذة خولة الوادي عن مسرحية «وطن يجمعنا» للثانوية التأهيلية خالد بن الوليد.
????جائزة الأمل: مسرحية «تراب بلادي» للثانوية التأهيلية حسان بن ثابت.
وفي ختام هذه الإقصائيات، نوهت الأطر المؤطرة والحاضرة بدور الفضاءات الشبابية في احتضان المبادرات الفنية المدرسية، وبأهمية هذا الشكل المسرحي (الديودراما) في صقل مهارات التلاميذ في التعبير، والإنصات، وبناء الشخصية، والعمل الثنائي المنضبط. كما شكلت هذه المحطة فرصة لاكتشاف طاقات واعدة، ورسالة واضحة بأن المسرح المدرسي ما يزال قادراً على إنتاج معنى تربوي وجمالي في آن واحد.
برشيد.. تحتضن الإقصائيات الإقليمية للديودراما… و«الصندوق» تمثل المديرية في الجهوي.
